خلف بن عباس الزهراوي
450
الجراحة ، المقالة الثلاثون من التصريف لمن عجز عن التأليف
الوصول إلى العضو لحال إفراط الشد فتصلح ذلك كله على ما وصفنا . فان كنت على ثقة أن لا يحدث شيء من ذلك فلا تحل الرباط إلا بعد أيام كثيرة ويكون إضطجاع العليل على ظهره ويده على معدته ويوضع تحت العضد مرفقة مملؤة من الصوف معتدلة وتفقد في كل وقت من ليل أو نهار لئلا ينتقض شكل العضو المكسور أو يسترخى الرباط فاصلح ذلك كله بجهدك . واجعل غذاء العليل على الرتبة التي قدمنا بأن يكون الغذاء لطيفا أولا حتى إذا هم العظم أن يشتد فينبغي أن تغلظ غذاءه فان من عادة العضد والساق أن ( تشتدا في ) « 1 » أربعين يوما فحينئذ ينبغي أن يحل « 2 » ويستعمل الحمام ويعالج بالمراهم التي تصلح لذلك إن شاء اللّه تعالى . فإن كان الكسر فاحشا مترضضا « 3 » فلا تحل عنه الرباط والجبائر إلى خمسين يوما أو إلى شهرين .
--> ( 1 ) يشد : في ( ب ) . ( 2 ) يدخل : في ( ب ) . ( 3 ) مترضخا : في ( ب ) .